قصص سكس محارم ساخنة أنا و عمتى الارملة الهايجة


Click to this video!
قصص سكس

قصص سكس محارم ساخنة أنا و عمتى الارملة الهايجة

قصص سكس محارم ساخنة أنا و عمتى الارملة الهايجة,قصص سكس محارم عربى ساخنة نيك  كس العمة الشرموطة بوضعيات ساخنة, قصص سكس مثيرة العمة الشرموطة تقنع ابن اخوها ان يمتع كسها, قصص سكس عرب نار, قصص سكس المحارم حقيقى

عمتى ارملة عندها 46 سنه, زوجها متوفى من 4 سنين و اللى هقولة ده حصل بالحرف و من حقكوا ماتصدقوش لانى لغاية اللحظة مش مصدق اللى جصل. انا عندى 20 سنه تقريبا, و هى جسمها على عكس معظم اللى فى سنها متناسق جدا و هى مهتمة بجسمها جدا عندها بزاز كبيرة نسبيا و طيز حجم اكبر من المتوسط اقل من الكبير بشوية و هى مش تخينة لكن جسمها رشيق نسبيا, هى متجوزتش حد بعد وفاة جوزها و خصوصا انها مش بتخلف و عايشة في بيتها لوحدها لكن بحكم كده بزورها دايما انا و قرايبى بالتناوب, كنت عندها فى بيتها و لكن على عكس العادة لما زورتها كانت متوترة شوية و كانت بتغيب عن نظرى فترات كانت تبخلينى اقعد اتفرج على التلفزيون و هى بتروح معرفش بتعمل ايه, وانا قاعد بتفرج على التلفزيون سمعتها بتندهنى بصوت ناعس شوية كانها نايمة, و بتنده بصوت فيه تنهيده كانها تعبانه, رحتلها بسرعة اوضة نومها و اتفاجئت من المنظر اللى لقيته قدامى بعد مافتحت باب اوضتها!
عمتى كانت عريانة بدون اى حاجة عليها اطلاقا كانت بزازها و كسها قدامى كانى جوزها و اللى فاجئنى اكتر انه لقيت فى ايديها ازازة خمرة, انا عمرى ماشربت خمرة فى حياتى ولا حد من عيلتنا بيشربها و ده اللى فاجئنى ان عمتى اللى بتكره ريحة دخان السجاير في ايدها ازازة خمرة و باين عليها سكرانة جدا و الازازة تقريبا نصها فاضي!, انا من الصدمة سكتت و ماطلعش منى غير شهقة من الدهشة والصدمة فى نفس الوقت, لقيتها بدون استحياء بتقولى بصوت مخمور : انت مصدوم من ايه (و ضحكة خفيفة) انت مكسوف من عمتك حبيبتك هههه تعال هنا فى حضن عمتك حبيبتك.
ده اللى اتقالى بالحرف و لسه فاكر الكلام كانه بيحصل قدامى!
انا قاطعتها بعد الجملة اللى قالتها دى و قلتلها : نهارك اسود يا عمتى ايه اللى بتعمليية ده و ازاى تسمحى لنفسك تبقى بالمنظ ده و قدامى؟
قلت كدا بصوت عصبى و عالى شوية بس كنت بحاول انى اتماسك نفسي عشان الفضيجة.
لقيتها حطت الازازة على الكومود اللى جنب السرير و بتقولى بصوت عالى : فى ايه يا واد بقلك تعال هنا !
منظرها العارى كان مغرى جدا و عينى مكانتش عاوزة تطلع من على بزازها و كسها و ده يعود لانى عمرى ماشفت كس على الطبيعة قبل كدا ولا بزاز بالحلاوة دى و علاقتى بالبزاز كلها كانت بزاز امى فى بيتنا لو شفتها بتغير هدومها بالصدفة.
و كل اللى حصل ده و هى بوضع سانده ضهرها على المخده و رجليها مفتوحة,
– بعد ماقالتلى تعال انا رحتلها وكان فى نيتى انى افوقها باى طريقة من اللى هي فيه, بس اول ماقربت منها مسكتنى و شدتنى ووقعت على صدرها, حاولت اقوم لكن و انا بتعدل كانت هى ماسكه التشيرت بتاعى رفعاه و بتقلعهولى و هى بتضحك ضحكات نعسانة, انا بقاوم و بقلها فى ايه يا عمتى بزعيق, و كانت ماسكة فى التشيرت جامد رغم انها سكرانة و المفروض تكون منهكة على حد علمى لكن انا عشان افك منها قلعته خالص عشان اعرف اخد حريتى, زعقتلها بغضب من تصرفها لكنها ردت عليا و بتقولى : انا من ساعة ما جوزى مات و محدش لمسنى غير صحباتى و كمان مش بيريحونى و انا بقى جبت الخمره دى عشان اخليك تشبعنى وانت مش هتعمل حاجة غير تطلع زبك اللى واقف تحت البنطلون ده و تسيبلى نفسك خالص و انا همتعك على الاخر,
انا من الكلام اللى قالتهولى ده و قبل ماوجهلها رد تانى بصيت تحت لقيت فعلا زى ماهى بتقول زبى واقف و بارز جدا من البنطلون و كل ده انا مش حاسس, انا فعلا كنت هيجان عليها و على جسمها اللى نفسي امارس معاه الجنس بس دى مهما كان عمتى و متنفعليش و خبرتى كلها فى الجنس هى افلام البورن و ممارسة شاذه واحده فى حياتى مع واحد سالب.
انا للحظه فكرت انى اجاريها و احاول ابعد عنها لكن شهوتى كانت مسيطرة عليا فى اللحظة دى و انها فرصة عمرها ماهتتعوض, و وهى قطعت تفكيرى و مسكت زبى من فوق البنطلون و بتحسس عليه و تقولى طلعه بقي و هنخلص بسرعة (عشان خطريييييي) بتقولها بطريقة توسل تهيج اى حد مهما كان مين.
بصراحة انا قررت اسيب نفسي لشهوتى هى اللى تقودنى فى اللحظه دى, و فعلا بتردد شديد قلعت البنطلون و هى بتساعدنى بنشوة عالية, و قلعت البوكسر و بمجرد ظهور زبي هى مسكته و قربت منه ببقها و بتطلع لسانها تدوقة و بتقول : امممممممم, و منغير كلام بتلحس راسه و بتعمل بلوجوب, كل ده بيحصل و انا بتفرج و بستمتع و كانى متخدر و كل المنطق اللى فى عقلى غاب عنى مع انى من دقايق كنت فى قمة الغضب من اللى بيحصل!
بس انا مقدرتش استحمل و بعد دقايق قليلة كنت قذفت لبنى كله فى بقها, و هى بتبلعه كانه مياة و لما خلصت كنت حاسس بذنب كبير بس كنت مجهد, هى بعد ماشربت لبن زبي اتعدلت و قالتلى يلا دورك!
انا قلتلها : اعمل ايه؟ مش كفاية كدا!.
ردت عليا بغضب و قالتلى : متقولش كفاية انا بس اللى اقول كفاية ولا لا.
قربت منها و هى بتمسك دماغى وتقربها من بزازها و بتقولى: انا مش بخلف و نفسي يبقي عندى عيل, ارضع منى كانى امك لغاية ماتفضينى. وقتها احساسي بالذنب كله اختفى و بقيت امص حلماتها اللى كانوا بارزين جدا و بمص و العب بيهم بلسانى و بتناوب بين البز و التانى كل شوية, كنت بمص بقوة بس مكنش فى لبن بينزل, لقيتها مسكت بز من بزازها من ناحية الحلمة و قالتلى يلا تعال مص ده من ماما, قربت بقى و بمص و هى كانت بتضغط على بزها قريب من الحلمة و لقيت فعلا لبن منها بينزل, كان بينزل بقوة و انا ببلعة بدون تفكير و طعمة مكنش زى اللبن العادى بس قريب منه شوية, انا معرفش ازاى نزل منها لبن مع انى فى افلام البورن مبينزلش لكن لقلة خبرتى فى الموضوع ده مفكرتش كتير و لكن هى وقفتنى وقالتلى كفاية عليك رضاعة انهاردة, يلا انزل على كسي عوزاك تاكله اوى, ونهدت تنهيدة فيها شهوة و زبى وقف تانى بعد ماكان نايم من التعب, نزلت عند كسها و اخيرا قدامى كس حقيقى ليا لوحدى, كسها كان مبلول جدا من مياة الشهوة بتاعتها و كان منظره مغرى جدااا و هو محلوق و متغرق عسل, لحست بلسانى و مصمصت البظر بقوة و هى بتخرج صوت مكتوم من الاهات و المتعة, دخلت لسانى جوا كسها و خرجته تانى و كررت الحكاية دي كتير و بسرعه كانى بنيكها بس بلسانى, هى كانها فى حالة اغماء من الشهوة, ماستنيتهاش تتكلم و بعد لعب في كسها لفترة طويلة اتعدلت و اخيرا دخلت زبى جواها, دخلته ببطئ شديد عشان استمتع بكل لحظة و لكن بعد دخول جزء منه انزلق لجوه, و بدات اخيرا انيك فيها بس المرادى منزلتش لبنى بسرعة زى وقت ماكانت بتمصلى, كنت بنيكها كانى جعان و قدامى اكل بحلم بيه طول عمرى و بعد نيكه لمده تقريبا 30 ثانية قربت منها و ايدى على حلمات بزازها بفعصهم و ببوسها من بوقها, و هى سايبالى نفسها خالص و فى عالم تانى لوحدها, ببوسها من بقها و لسانى بيلمس لسانها و بمص شفايفها بقوة حتى انهم جابو دم, فضلنا على الحال دى لدقايق مرت عليا زى الثوانى و حسيت انى عاوز اقذف, قلتلها بصوت مرهق و هيجان : هجيبهم اااااه اجيبهم فين ؟, ردت عليا صوت خفيف جدا و نايم و ده تقريبا بسبب الخمرة و بتقولى : هاتهم جوااا, و فعلا بعديها بثوانى قليلة خرجت كل شهوتى فى كسها من جوا, بعد ماخلصنا اتعدلت انا و من الارهاق نمت فى حضنها و هى كانت فى شبه حالة اغماء, ريحت شوية و بكلمها مكنتش بترد عليا غير بصعوبة و شكلها كانت خلاص بتنام, انا قمت و سيبتها فى نفس لوضع اللى هي عليه و دخلت الحمام استحميت و لبست هدومى خرجت لقيتها كانت نايمة, كان تقريبا وقت المغرب و الدنيا بتليل, سيبت ورقة مكتوب فيها : لما تصحي اتصلى عليا, و مشيت.
روحت البيت ومحكتش لحد نهائى عن اللى حصل و الصبح طلع و كانت هى لسه ماتصلتش عليا, رحتلها البيت و فتحت الباب بحكم انى معايا نسخه من المفتاح للطوارئ, دخلتلها الاوضه لقيتها بتعيط بقوة, قربت منها وسالتها مالها, قالتلى : هو احنا عملنا ايه امبارح, بصوت فيه دموع . حكيتلها اللى حصل من الاول للاخر, و هى انهارت من البكاء نتيجة لندمها و انها مكانتش فى وعيها, خدتها فى حضنى و هديتها ووعدتها محدش هيعرف و انها مكانتش فى وعيها وانا كمان مكنتش فى وعيي, هي هديت شوية و قالتلى اوعدنى ان ده سر مش هيطلع برا خالص. وعدتها بكده و قربت من شفايفها و بوستها بوسه طويلة, قمت عملتلها فطار و ندهتلها تفطر و طلعنا انا وهى فطرنا فى الصالة, بعد ماخلصنا قلتلها تحبى نستحمي سوا ؟
كنت متوقع اجابة بالرفض بسبب ندمها لكنى اتفاجئت بانها موافقة و قمنا دخلنا الحمام, استحمينا سوا و نضفتها بايدي و زبى وقف وسط الحمام و هى اخدت بالها, ضحكت و قالتلى انت ماشبعتش؟
قلتلها: شكلك حبيتيه.
ردت هى : انا عاوزة افتكر احساسة كان عامل ازاى ممكن اجرب؟
قلتلها: كله ملك ليكي.
نزلت هى على ركبها و الدش بينزل على ضهرى و قربت منها وعملتلى بلوجوب دام لدقايق لغاية ماضئف على وشها, نضفت وشها و خرجنا من الحمام انا وهى و دخلنا الاوضة, و فتحت معاها كلام مليان مديح بجسمها و انا بفك من عليها الروب و بقلعهولها و بدات الحس بزازها و امص حلماتها زي اليوم اللى قبله بعد بوسة طويلة من شفايفها, و المرادى مارسنا الجنس سوا تانى باوضاع مختلفة, قالتلى كل اسبوع هنخصص يوم لينا لوحدنا نعمل فيه اللى احنا عاوزينة. الكلام ده قله حصل من 5 ايام بس و لسه مستنى اليوم اللى هنمارس فيه تانى سوا مع بعض و هيكون قريب جدا, الاحداث غريبة جدا و كانها من الخيال وخصوصا بعد اليوم التانى لما قلتلها نستحمي سوا وهى وافقت على غير المتوقع مع انى كنت فاكرها ندمانة بشدة و مش هتقرب منى تانى, لكن دى الحقيقة وده اللى حصل و القصة بنسبة 99% حقيقة مع 1% من التفاصيل اللى انا مش فاكرها. ممكن اكتب عن اللى هيحصل المرة الجية فى قصة منفصله لسه هقرر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *